أمانة منطقة تبوك

أجهزة الاتصالات المتنقلة ميزة موجودة في كل مكان في الحياة المعاصرة خاصة بعد اختراع الهاتف المحمول ، وعلى الرغم من التقدم في تكنولوجيا الاتصالات فإن الجرائم الالكترونية تنتشر بصورة هائلة . والتسلط هو مكون الاعتداء الالكتروني ويشمل على السلوكيات الشخصية المسيئة وهي أكثر عدوانية في طبيعتها , والعلاوة على ذلك هو قصد التهديد ، المضايقة ، الإحراج والنبذ الاجتماعي للضحية المقصودة ، وتشير الدراسات الحديثة إلى انتشار الاعتداء الالكتروني بين الأطفال والمراهقين يتزايد بالولايات المتحدة مع الآثار الضارة على كل من الجانبين الدراسي والنفسي ، على مدى العقد الماضي كان هناك اهتمام بنشر الدراسات في قضية معقدة من التسلط عبر الانترنت وفي نفس الوقت فإن معظم الأدبيات ركزت على التأثير و سوء المعاملة والإيذاء لدى طلاب المدارس . الطلاب الذين تعرضوا للتسلط أفادوا بردود أفعال سلبية مثل الحزن ، الخوف، القلق والإذلال ، ونتيجة واحدة من هذه الحالات الوجدانية هي عدم القدرة على التركيز والدراسة مما يؤثر مباشرة على الدرجات والعلاقات الاجتماعية بين الطلاب ، وأشارت الدراسات السابقة إلى أن الطلاب الذين تعرضوا إلى الاعتداء الالكتروني يصبحون غير كفؤون اجتماعياً مع ما يعانون من المشكلات بالمنزل ويحملون صفات الإساءة والانحراف ، ولهذه السباب تزايدت حالات التسلط وأصبحت مصدر قلق للوالدين والمهنيين لا سيما المعلمين . هدف العلوم السلوكية والاجتماعية تدريب المشاركين في دراسة " التسلط ، باعتباره موضوع محدد في الدراسات البحثية ، وفهارس قاعدة البيانات وهي تعرض أعداد كبيرة من المجلات في مجال التعليم ، ولهذا السبب صمتت الدراسة الحالية كي تستفيد من هذه القاعدة لمسح اتجاهات البحوث في موضوع التسلط وبالإضافة فقد أشارت الدراسات السابقة" إلى فوائد تصميم البحوث التي تتضمن على طريقة تحليل الاتجاهات ، وتهدف الدراسة الحالية على الحصول على لمحة عامة لنطاق التركيز البحث في قضية التسلط ، وتحقيقاً لهذه الغاية تم إجراء تحليل واقتباس من الدراسات المنشورة وذلك باستخدام استراتيجية البحث عن الكلمة . و تم البحث عن مصطلح " التسلط " في قاعدة البيانات ويعتبر ملف هذا البحث من أكثر الملفات التي تتناولها العلوم السلوكية والاجتماعية ، وأجريت الدراسة في 30 أكتوبر 2011 وهذا التحليل أو الإجراء تناول (157) مرجعاً للاستشهاد المرجعي في مجال الدراسات التجريبية والتعليقات والكتب وملخصات الأطروحات ، واستناداً إلى المخلص لهذه المراجع ( الدراسات ) فقد أشار الكاتب إلى المرجع ووصف له خاصة الموضوعات المهمة في المرجع وتكرار الموضوعات ضمن المصطلحات الرئيسة حتى بلغ عدد (157) مرجعاً تم ترقيمها و تصنيف المراجع وجدولتها حسب تكرارها في قاعدة البيانات . و يشير تحليل الاقتباس البيليوجرافي أن أقلية كبيرة حوالي (40%) من الدراسات بموضوع التسلط في هذا المجال أو ما تم التعليق عليه ، ومع ذلك هناك جوانب رئيسة لهذا الموضوع التي حازت اهتمام الباحثين مثل الملف الشخصي أو صفات المعتدي والمقارنة بين العنف التقليدي والتسلط ودور العاملين بالمدرسة في السيطرة على سلوك الطلاب ، يبدو أن هناك جهود لتحقيق وتحديد الطرق الأكثر فاعلية أو تدخلاً سواء في التراجع أو الحد من النتائج المرتبطة بممارسة التسلط . في نفس الوقت هناك عوامل عديدة ( تلعب دوراً رئيساً في ظهور وصيانة هذه المشكلة والسلوك الغامض ) يمكن تجاهلها من قبل الباحثين مثل عاملي : الجنس والعمر ، ومع ذلك هناك ندرة في الدراسات مع التركيز على قضايا الأسرة والعوامل الاجتماعية والاقتصادية ، عموماً يبدو أن هناك تركيزاً متساوياً على المؤسسات التعليمية ( المدارس) حيث ركز الباحثون على المدارس المتوسطة والثانوية والكليات . وأحد المجالات التي تم تجاهلها هي المدارس الابتدائية بشكل واسع حيث أن هناك احتمال لتعزيز التدابير الوقائية في مرحلة نمو الأطفال ، على سبيل المثال كل من المعلمين والعاملين بالمدرسة يمكنهم التدريب على استخدام أجهزة التكنولوجيا في المدرسة أو خارجها ، ويمكن إحالة انتهاكات لنظم المدرسة إلى الاختصاصيين الاجتماعيين ، وعلاوة على ذلك فأن تشير الدراسات الحالية أن المعلمين يواجهون الآثار الأخلاقية والقانونية للتسلط وربما أن مبادرات إصدار " أفضل الممارسات على الصعيد الوطني لا تعالج إلا هموم أولياء الأمور ، المعلمين ومدراء المدارس وأيضا يوفر إطار قانوني لمجالس المدارس المحلية. أخيراً وإن كان هناك مخاوف بشأن استخدام التحليل الاقتباسي فان الدراسة الحالية توضح أن دراسة الاتجاهات البحثية في الأدبيات قد تكون أداة مفيدة وعملية للحصول على عرض منهجي لمجالات الموضوعات الرئيسة التي تركز عليها الدراسات في هذا المجال .

قم بمشاركة الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي