أمانة منطقة تبوك

تُعرَّف بأنّها تفوقٌ في أداء الإدارة والموظفين في آن واحد بهدف تحقيق الجودة والقيمة المضافة في تلبية رغبات العملاء وإسعادهم، تطبق غالبا في المؤسسات الخدمية، لها تعريف آخر بأنها نهج إداريّ يُمكِّن المؤسسة مِن تحقيق أهداف مشاريعها وتلبية احتياجاتِ المراجع ، وأيضاً هي ممارسات إدارية لتحقيق أهداف المؤسسة بفعالية وذلك من خلال استغلال الموارد البشرية والمادية المتاحة. وهي عملية مستمرة من التحسين على المدى الطويل تشترك الإدارة والموظفين في إنجاحها وتهدف الوصولِ إلى النجاح بعيد المَدى لخدمة العملاء وإرضائهم، بحيث إنّ جميعَ العاملين في المؤسسّة يسعونَ إلى تحسين جودة الخدماتِ المُقدّمة وزيادةِ الإنتاج و تحسين الثقافة السائدة فِي العمل. أهمّية الجودة الشاملة تُعَدّ الجُودة من أهمُّ وسائل التي تظهرِ قُوّة المؤسّسة وَتتَمَيّز بها وذلك بإيجاد وسيلَةٍ ناجحة لإيصال حاجات ورغبات المراجع بأفضل ما يُمكن، إدارة الجودة تسعى إلى وضع نظم وقواعد تتيح للمؤسسة تقديم المنتجات والخدمات بجودة مميزة، وتقليلُ التكاليف والاستغناء عن الأنشطة التي تستهلك الوقت ولا تضيف قيمة للمؤسسة أو تتطلب إصلاحات كثيرة ، أيضا تسهم في تطبيق مَعايير الجودة للمخرجات. الهدف النهائي من إدارة الجودة الشاملة رضا العميل وتقديم ما يتطابق مع رغباته وتوقعاته فتزيد الثّقةِ بينه وبين المؤسسة، الجًودة لها تأثيرٌ على الخطة التنافسيّة و التحسين المُستَمر وهذا يتطلب من المؤسسة أن تكون أكثر كفاءة واستجابة، فالذي يَجعل المؤسسة تتقدّم في عملها هو البحث الدائم على الأفضل فِي خدماتها ، فتفتح الفُرصَ للبحثِ والتطوير وتشجيعِ الإبداع والتميّز عن المنافسين. زيادة رضا وتمكين الموظفين: إذ تحسّن إدارة الجودة الشاملة الأعمال بالاستغناء عن العمليات والمراحل غير الضرورية وتجنب إضاعة وقت الموظفين، مما ينجم عنه زيادة في إنتاجية الموظف وشعور بالانتماء إلى العمل الجماعي في المؤسسة. مؤشرات الجودة الشاملة : التخلص من عيوب المخرجات فتسعى الإدارة من خلال التحسين المستمر والرقابة والقياس لتقديم خدمات خالية من العيوب، عن طريق المعرفة الدقيقة لاحتياجات المراجع بحيث تكون متطلباته أول أهداف للمؤسسة تسعى إلى تحقيقها. تطبيق الجودة الشاملة 1) إنشاء ثقافة تنظيمه جديدة للمؤسسة بتوجيه سلوكيات الأفراد والمجموعات داخل المؤسسة من خلال القواعد الأساسية المتضمنة للمبادئ والمعتقدات والقيم غير الرسمية، وهي عميلة تتطلب مجهوداً كبيراً وتهيئة بيئة المؤسسة والعاملين فيها لتبني ثقافة جديدة تتلاءم مع مفهوم إدارة الجودة الشاملة. 2) التخطيط الاستراتيجي للجودة الشاملة: بوضع خطة تحدد أهداف المؤسسة جمعيها على المدى الطويل والخطوات اللازمة لتحقيقها، ويشمل أيضا دراسة البيئة الداخلية والخارجية للمؤسسة ومعرفة نقاط الضعف وتحسينها واستغلال نقاط القوة، ومعرفة الوضع التنافسي للمؤسسة والتهديدات التي تواجهها وتلافيها. 3) استثمار أي فرصة متاحة في بناء الإطار التنظيمي يلاءم تنظيم إدارة الجودة الشاملة، ويكون بوضع هيكل تنظيمي أفقي عوضاً عن الهيكل التنظيمي العمودي وتغير الأساليب والإجراءات والعمليات، وبناء مجموعات ذات الخبرة، وإعادة تشكيل وتوزيع السلطات والمسؤوليات ومنح الصلاحيات للأفراد العاملين في المؤسسة، وتوفير كل ما يلزم من موارد، ووسائل، وأفراد مؤهلين لتطبيق الجودة الشاملة. 4) التنفيذ والتطبيق: حيث يشترك العاملون والإداريون في إنجاح هذه المرحلة، ويتم فيها تحقيق إدارة الجودة الشاملة من خلال تنفيذ الخطة الاستراتيجية. 5) الرقابة: وهذه المرحلة مرتبطة بمرحلة التنفيذ والتطبيق بشكل مستمر ومتزامن، ففيها تتم الرقابة على تطبيق الخطة الاستراتيجية للجودة الشاملة، والتأكد من تحقيق الأهداف باستخدام أساليب وأدوات كمية وإحصائية مختلفة.

قم بمشاركة الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي